العظيم آبادي

86

عون المعبود

( كانت سواريه ) جمع سارية ( من جذوع النخل ) هي جمع جذع بالكسر ساق النخلة وبالفارسية تنه وبن درخت خرما ( أعلاه ) أي أعلى المسجد ( مظلل ) بصيغة المجهول من الظل أي جعل سقف المسجد وظلل لاتقاء الحر ( بجريد النخل ) هو الذي يجرد عنه الخوص أي الورق ( ثم أنها ) أي سواريه ( نخرت ) أي بليت ( فبناها ) أي بنى أبو بكر رضي الله تلك السارية ( بجذوع النخل ) وبنى سقف المسجد ( بجريد النخل ) كما كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يغيره شيئا ( فبناها ) أي بني عثمان رضي الله عنه تلك السارية ( بالآجر ) بضم الجيم وتشديد الرأي معناه بالفارسية خشت بخته . ( عن أبي التياح ) بفتح التاء المثناة من فوق وتشديد الياء أخر الحروف وفي آخره حاء مهملة واسمه يزيد بن حميد الضبعي . قاله العيني ( في علو المدينة ) بالضم وهي العالية ( في حي ) بتشديد الياء وهي القبيلة وجمعها أحياء ( بنو عمرو ابن عوف ) بفتح العين فيهما ( فأقام فيهم أربع عشرة ليلة ) ثم خرج قال الحافظ وهو الصواب من هذا الوجه انتهى ، وهذه رواية الأكثرين ( ثم أرسل إلى بني النجار ) قال العيني : وبنو النجار هم بنو تيم اللات بن ثعلبة بن عمرو بن الجموح ، والنجار قبيل كبير من الأنصار ، وتيم اللات هو النجار سمي بذلك لأنه اختتن بقدوم وقيل بل ضرب رجلا بقدوم فجرحه انتهى . وقال الحافظ إنما طلب بني النجار لأنهم كانوا أحوال عبد المطلب لأن أمه سلمى منهم ، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم النزول عندهم لما تحول من قباء ، والنجار بطن من الخزرج واسمه تيم اللات بن ثعلبة ( فجاؤوا متقلدين سيوفهم ) قال العيني كذا في رواية الأكثرين بنصب السيوف وثبوت النون لعدم الإضافة ، وفي رواية بإضافة متقلدين إلى السيوف وسقوط النون للإضافة وعلى كل حال هو منصوب على الحال من الضمير الذي في جاؤوا والتقلد جعل نجاد السيف على المنكب ( على راحلته ) الراحلة المركب من